 |
| إصدار البطاقة الوطنية الموحدة للمقيمين في الخارج عن العراق |
- ما هي البطاقة الوطنية الموحدة؟
- متى تم إصدار البطاقة الوطنية و ما هي الجهة المسؤولة عنها؟
- ما هي المعلومات التي تحتويها البطاقة الوطنية؟
- إصدار البطاقة الوطنية الموحدة خارج العراق
- كيفية إصدار البطاقة الوطنية الموحدة خارج العراق؟
- التحديات التي تواجه المقيمين في الخارج
- أهمية البطاقة الوطنية للعراقيين في الخارج
 |
| إصدار البطاقة الوطنية الموحدة للمقيمين في الخارج عن العراق |
إصدار البطاقة الوطنية الموحدة للمقيمين خارج العراق هو ما سنستعرضه في مصادرنا، حيث يسعى الكثيرون للحصول على البطاقة الموحدة للعراقيين في أمريكا والدول الأخرى.
ما هي البطاقة الوطنية الموحدة؟
البطاقة الوطنية الموحدة هي مستند رسمي أصدرته الحكومة العراقية، وتهدف إلى توحيد المعلومات الشخصية للمواطنين العراقيين، سواء داخل العراق أو خارجه، من خلال نظام إلكتروني موحد. وتعتبر بديلاً للوثائق الرسمية القديمة مثل هوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية. إن الحصول على هذه البطاقة يسهم في تسهيل الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تقليل تكرار أو تزوير هذه الوثائق.
متى تم إصدار البطاقة الوطنية و ما هي الجهة المسؤولة عنها؟
تم إصدار البطاقة الوطنية الموحدة لأول مرة في العراق في عام 2016 من قبل وزارة الداخلية العراقية، عبر مديرية شؤون البطاقة الوطنية التابعة لها، والتي تتواجد في جميع المحافظات العراقية. وتعتبر هذه الجهة الرسمية المسؤولة عن عملية الإصدار والإشراف على مراكز التسجيل، بالإضافة إلى متابعة البيانات وتوفير البنية التحتية والفنية والإدارية التي تضمن دقة المعلومات وسلامة الإجراءات.
ما هي المعلومات التي تحتويها البطاقة الوطنية؟
 |
| إصدار البطاقة الوطنية الموحدة للمقيمين في الخارج عن العراق |
تتضمن البطاقة الوطنية المعلومات والبيانات الشخصية الأساسية المتعلقة بالأفراد الذين يحملونها. تُحفظ هذه المعلومات إلكترونيًا في قاعدة بيانات مركزية، ويتم الرجوع إليها عند الحاجة. فيما يلي توضيح مفصل لهذه المعلومات.
- المعلومات الظاهرة: تشمل الاسم الرباعي، اسم الأم، الصورة الشخصية، الجنس (ذكر / أنثى)، الحالة الاجتماعية (أعزب / متزوج / مطلق / أرمل)، تاريخ الميلاد، مكان الولادة، فصيلة الدم (A+ / A− / B+ / B− / AB+ / AB− / O+ / O−)، رقم البطاقة الوطنية، تاريخ الإصدار، رقم السجل المدني، توقيع إلكتروني، والديانة.
- المعلومات المخزنة داخل الشريحة الإلكترونية: تشمل بصمات الأصابع العشرة، بيانات القيد العائلي، المستندات الرسمية السابقة (هوية الأحوال المدنية، شهادة الجنسية، بطاقة السكن)، رقم الهاتف (إن وجد)، والتحصيل الدراسي (في بعض النسخ).
إصدار البطاقة الوطنية الموحدة خارج العراق
نظراً لأهمية البطاقة الوطنية الموحدة كوثيقة رسمية تُستخدم لإجراء المعاملات الرسمية داخل البلاد، ومع تزايد أعداد العراقيين المقيمين خارج العراق، أصبحت الحاجة ملحة لتوفير آلية تسهل استخراج البطاقة الوطنية لجميع العراقيين في الخارج. ومن هنا، ظهرت جهود الحكومة العراقية بعد المطالبة بإنشاء مكاتب داخل القنصليات العراقية في الدول التي يتواجد فيها عدد كبير من الجالية العراقية. حيث قامت وزارة الداخلية العراقية بفتح العديد من المكاتب المختصة في هذا المجال في 25 دولة، منها (الأردن، أمريكا، السويد، ألمانيا، إيران، بريطانيا، النمسا، وغيرها). وقد بلغ عدد المراجعين لهذه المكاتب نحو 6,000 مواطن من أبناء الجالية العراقية.
كيفية إصدار البطاقة الوطنية الموحدة خارج العراق؟
 |
| إصدار البطاقة الوطنية الموحدة للمقيمين في الخارج عن العراق |
يتساءل البعض عن كيفية إصدار البطاقة الوطنية، وما هي الخطوات التي يجب اتباعها للحصول على البطاقة الوطنية الموحدة، بالإضافة إلى المتطلبات الضرورية لإتمام عملية الإصدار بشكل صحيح وسريع، وأهم هذه الخطوات هي كما يلي:
- قلة عدد السفارات التي توفر هذه الخدمات: كما ذكرنا سابقاً، فإن المكاتب التي تتوفر فيها إمكانية التقديم لاستخراج البطاقة الوطنية عددها 25 مكتب موزعة في 25 دولة، بينما يتوزع العراقيون في 100 دولة وأكثر. هنا تظهر المفارقة الواضحة بين ما تم توفيره، وما هو مطلوب فعلياً لتلبية احتياجات الأعداد الكبيرة لهؤلاء المواطنين. الأمر الذي يفرض الحاجة إلى توسيع نطاق هذه الخدمات بما يتناسب مع الانتشار الحقيقي للمواطنين العراقيين حول العالم.
- ضعف التنسيق بين الدوائر العراقية وتلك التي في الخارج: نظراً لأن موضوع البطاقة الوطنية يعتبر إجراءً حديثاً نوعاً ما، فإن أغلب المكاتب في الخارج ما زالت تعمل على تجاوز العديد من العقبات لأجل أن يكون التنسيق بينها وبين البلد الأم منظماً وسلساً على أتم وجه. حيث تظهر العديد من المشاكل أثناء إصدار البطاقة الوطنية والتي يتعين على المواطنين مواجهتها. وأحياناً ما يتعين عليهم الرجوع إلى العراق لإتمام العملية.
- عدم توفر المستمسكات الأصلية: يواجه بعض العراقيين المغتربين نقصاً في مستمسكاتهم الأصلية وخصوصاً أولئك الذين تركوا البلد منذ سنين طويلة أو الذين قاموا بهجرة غير شرعية. الأمر الذي أدى إلى انقطاعهم عن مراجعة الدوائر المعنية لمواكبة آخر المستجدات.
- الوقت الطويل لمعالجة الطلبات: بسبب الضغط الكبير على هذه المكاتب، فإن
أهمية البطاقة الوطنية للعراقيين في الخارج
تعتبر البطاقة الوطنية وثيقة رسمية أساسية للعراقيين سواء كانوا داخل العراق أو خارجه. لذلك، فإن الحصول عليها سيساعدهم في تسهيل العديد من الإجراءات الإدارية أثناء إقامتهم في الدول الأجنبية، وتظهر أهميتها فيما يلي:
- إثبات الهوية العراقية: بشكل رسمي حديث وموثوق عند إجراء أي معاملات في الجهات العراقية أو الأجنبية.
- تسهيل إجراء المعاملات: المرتبطة بالقنصلية العراقية مثل تسجيل الولادة وعقود الزواج أو إصدار الوكالات المختلفة.
- التقديم على الجواز الإلكتروني: الذي يعتمد بشكل رئيسي على رقم البطاقة الوطنية، حيث يتم استخراج البيانات المحدثة منها.
- تسهيل عملية تحديث البيانات: لدى المؤسسات العراقية دون الحاجة للعودة إلى العراق.
- ضمان ربط المواطن العراقي: بأي تحديثات لدى مؤسسات دولته مما يضمن له العودة مستقبلاً دون وجود أي مشاكل في أوراقه الرسمية.
ومن المهم الإشارة إلى أن مدة صلاحية البطاقة الوطنية الموحدة هي 10 سنوات من تاريخ إصدارها، ولغرض التجديد يتعين مراجعة الجهة المصدرة مع تحديث أي بيانات تغيرت خلال تلك الفترة.
إلى هنا نكون قد أنهينا مقالنا الذي تناولنا فيه كيفية إصدار البطاقة الوطنية الموحدة للمقيمين خارج العراق، كما أشرنا إلى تعريف البطاقة الوطنية وأهميتها، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تم ذكرها في هذا المقال.